|
وزيرة العدل الارترية
تشيد بمحموعة القيم التي أثارها أمير دولة قطر
|
|
 |
|
|
العدالة الاجتماعية أساس التنمية
كتبت - منال عباس, حوار
8/11/2009
أشادت
معالي وزيرة العدل الأرتري السيدة فوزية هاشم بما جاء في رسالة سمو أمير البلاد
المفدى الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني، والتي ركزت على مجموعة من القيم والثقافة
والانتماء ،والأساسيات التي من المفترض اتباعها ،وقالت في حديث ل أن دولة أرتريا
أتاحت أرضية صالحة للشعب للاستفادة منها ، وهذا ما عكسه سمو الأمير من خلال كلمته
الغنية بمبادئ الشفافية والنزاهة، وأكدت معاليها على أهمية هذه المؤتمرات التي تتيح
الفرصة لتداول القيم ،وقالت: علينا أن نقف قليلاً للتركيز على القيم التي أثارها
سمو الأمير والتي تتضمن القيم الإنسانية والمؤسساتية والمتعلقة بمشاريع وقوانين
الدول، واعتبرت سعادة الوزيرة الارترية أن هذه هي أهم القيم التي ركزت في جميع
المحافل والمؤتمرات.
- ما هو موقف أرتريا من الفساد؟
= أؤكد على أن دولة أرتريا خالية من
الفساد، وذلك نتيجة الجهود الكبيرة التي بذلت لتوفير الأمن والأمان واستقرار
المجتمع ،وقد كافحت الدولة من أجل حقوق الانسان الأرتري، والحفاظ على بيئته وتماسكه
من أجل التقدم والإزهار وتطبيق مشاريع التنمية في الوطن ،والفساد يعتبر قضية أمن
الوطن ،ومن هنا كان التركيز على هذا الجانب لمحاربة الفساد بطريقة غير مباشرة خلال
اندلاع الثورة لثلاثين عاما ، وذلك لتأكيد استقرار المجتمع ، وحاليا نعمل وفق
أرضية صالحة ، والتنمية تقوم على أساس العدالة الاجتماعية باعتبارها جوهر القيم،
وقد عملت الدولة على إنشاء مؤسسات لحماية الفقراء في مجتمع يتمتع ببنية تحتية
جيدة بالاضافة الي التعليم والصحة ،وقد عمدت الدولة على البناء المؤسسي من
القاعدة ليتدرج الى أعلى ،وأشارت الى المحاكم الأهلية والادارات المحلية التي تتكون
من المجتمع نفسه، والى الدور الرائد للمرأة الارترية في المحاكم الأهلية
،والمساهمة في إدارات الدولة المختلفة ، وقالت أن المرأة الارترية غير منعزلة من
شمولية برنامج التنمية ،وهذا بالطبع يتوقف على محاربة الفساد ، بطريقة مباشرة وقد
فرضت التعبئة العامة على المجتمع وإتاحة الفرصة كاملة للمشاركة ومحاربة الفساد في
آن واحد.
- وما علاقة الحروب وعدم الاستقرار
السياسي بانتشار الفساد؟
= ما يهم في هذه القضية هو الاستقرار
الداخلي ،ودولة أرتريا تتمتع باستقرار،و رغم كل التحديات التي تواجه المجتمع
والدولة الأرترية ،الإ أنها تغلبت على ذلك و نجحت في أن تتماسك وتتوحد، وفي المقابل
ترجمة وتطبيق برنامج التنمية، وبلا شك أن هناك تأثير نتيجة للحروب إلا أننا نعمل
على بناء مؤسسات بقوانين واضحة ،وسيادة القانون فوق كل شيء،والوعي العام متوفر
نتيجة المعاناة التي تكبدها الشعب الارتري وبالتالي ليس بمقدوره الآن تحمل ذرة من
أنواع الفساد أو الضغوط السياسية في بلاده، سواء أكانت داخلية أو خارجية.
- وما المعايير التي تقوم عليها مكافحة
الفساد؟
= رغم أن دولة أرتريا لا تعاني من قضية
الفساد ، الإ أنها جزء لا يتجزأ من المنظومة العالمية ،وبالتالي يمكن العمل على
الجانب الوقائي ، لتفادي أي شيء في المستقبل،
نقلا عن جريدة الراية القطرية