|
وما أدراك ما المعارضة
يا أحمد ناصر !؟
|
|
|
|
|
بقلم
:أحمد
صلاح الدين آدم
27
مارس 2010م
ليس من باب الضرب على الميت هنا بل من باب المحاولة لجلد الذات
وجدتنا نمارس هذا النمط من المشاركة ونحن نؤدي بعضاً من النقد لذاتنا كي نضيف بعدا
جديد لحرية التعبير في عنكبوتيات الشبكات الإريترية المستقلة التي أخذت مكانتها ضمن
المواقع ذات المرمى التعبوي و التوعوي لجمهور الإنسان الحر المحب للعدل والسلام في
البلدان الظالم نفر حكوماتها و المظلوم أهلها كالبلاد التي ننتمي .
إننا هنا نبتعد كل البعد من شخصنة الترصد لمن ننقد أو ننتقد ولكن
لا نستثني أحد مما نجد الفرصة وهو في موقع نقصد منه التقويم للصالح الإرتري
العام كما يحق لغيرنا بذات المقصد و الهدف النبيل أن يكن رأيه فينا ما يشاء لأننا
ندرك تماماً كما ندين ندان و كيف لا إذا تعلّق الأمر بما نسكن من البيوت و خاماتها
الزجاجية .
فأُلى مبتدانا في هكذا مشاركة تجئ الفرصة من حيث ندري الى أحد
شخصيات المعارضة الإريترية ألا و هو المناضل أحمد محمد ناصر و في إعتقادنا يكمن
نجاح إختيارنا له مستهلاً لبكر الميلاد في سلسلة متلاحقة من الشخصيات كلٍ حسب
زمكانية الحدث و البقية آتية اللهم الاّ من إتعظ بغيره !!!.
الى مشوار الحدث و التعليق :
ترانا
ننصف الرجل إذ قلنا أو كما يشهد له من الآخرين إن الرجل خلوق في طبعه مهذب السلوك
طيب في إجتماعياته غير مبذر لكل ما يٌعنى به من المصالح العامة و لا نرصد له إخلال
يذكر بما يتعلق بتبدبد الممتلكات العامة لجبهة التحرير الإريترية التي كان يقود
رئاستها في الماضي الذي إقترب من إنصرافه الآن الثلاثين عاماً ( مارس1982- مارس
2010 ) ، هذا بعد أن كانت الجبهة حينها في الثانية وعشرون عمراً من سنوات ميلادها
( 1961 – 1982م ) و ضيف حلقتنا المناضل أبو حميد لم تغريه متغيرات الأٌمور فهو
مازال يناضل حتى النخاع في عباءة تنظيم الجبهة و لم يتبدل تبديلا مهما
أٌستحدثت المسميات المرادفة أو المترادفة مادامت مفردة الجبهة قائمة غير متزحزحة من
حروفها
جيم باء
هاء و تاء مربوطة
إلى
جبهة الإنقاذ .
نحن الآن هنا نقيّم هذا الرجل في آنيته و هو يعلو جبهته الإنقاذية
من حيث المسؤلية .... و يؤتى تقيمنا له وفق ما جاء على لسانه مؤخراً و هو يجيب
إعلام جبهته بعد أن أُعدت له أسئلة أربعة تهمنا منها فرصته و الكلمة الأخيرة
الموجهة إلى معشر المعارضة (*) لأن الأسئلة التي إقتنمها مكتب إعلامه ليست بذات
الأهمية لنا إذ كانت تتضمن ثلاث كيفيات مُستفهمة ( كيف ؟ فكيف ؟ ثم كيف ؟ ) -
إثنين منها للتقيم الداخلي والثالثة أشبه بالتنجيم والتنبؤ عن المستقبل - - لينفرد
سؤالٌ رابع ( س 3 ) بحيثية ليس لها تلك الأهمية التي يراها صاحبنا أبو حميد !!.
و ما
تعليقنا
الاّ في
كلمته الأخيرة كما أسلفنا الإشارة أعلاه :
يقول الرجل أو قال أحمد ناصر : ( كقوى
سياسية يجب علينا الخروج من العباءة التنظيمية ، و العمل على توحيد جهودنا و
قدراتنا من أجل وطن إن لم نحسن التصرف و التقدير سيتعرض إلى مخاطر لا يحمد عقباه )
.
و نحن في محاولة نستنطق فيها أخونا أحمد ناصر عسى و لعل نضيف شئياً
من الديمقراطية الى مكتب إعلامه لتحلولى تلك المقابلة أو اللقاء الصحفي الداخلي
فنجعله خارجي حيث لا يتأتى ذلك الاّ عبر هكذا مداخلة بأسئلةً تتعدى الكيفيات
الإستفهامية تلك ، فنقول أيُّة العباءات تقصد يا أبو حميد !!؟ فاخرج منها و نفسك ثم
وجدتهم فاعلون لإنك كبيرهم الذي علمهم السحر !!
رغم أننا نشكك في أن يصبح ذاك التعبير من صنع يديك و لكن هكذا ورد
الأمر نقلاً عنك و بلسان حال عباءة الإنقاذ يا رجل وما نحن الاّ منتقدوك يا ناصر !!
أربعون ونيف من السنين عددا و أنت أيها الرجل الولوف وجدناك ملتفاً
بذات العباءة التي ترفض و لم تتبدل أبدا هذا إن إستسلمنا بالأمر و رضينا أنك أنت
الآمر كي نحسن التصرف و التقدير !!
العباءة
التنظيمية يا أيها الخلوق هي من صنع جيلك الذي إن شاء لتخلى منها ليس في يومنا هذا
وقد أصابتهم الشيخوخة بل منذ زمنٍ كان فيه مثل هذا القرار مدخلاً ذهبي الى صفحات
التاريخ ولكن للتاريخ رجال لا يعيدو أنفسهم غير مرة وتلك هي الفرصة أمام أبواب
التاريخ . فابقوا وعباءاتكم ايها
الرفيق
و بزظاي أحمد
لقد فاتكم القطار و حيث أنتم واقفون أمامك راوح .
ففي و
صلة أخرى من ذات الكلمة الأخيرة التي أعطيت له يقول أحمد ناصر :
(.....
و إزاء ذلك لا يمكننا الاّ التعامل الراشد بعيداً عن المكايدات و الصراعات القاصرة
العقيمة ....)
فنحن نقول : في هذا قولان - الأول منه إستفساري الهدف و الثاني
دعوة للتصالح مع الذات .
أن
الإنسان يتعلم من مكايدات الآخرين درساً سواء حدث ذلك في تهداي أو كركون
أو أديس فإما أن يهتدي و يكيُد كيداً و إما أن لا ُيكد عليه مرة أُخرى أو
مِراراً أُخر - فمن أيٍّ من التطبقين أنت
يا أبو
حميد
!؟؟ أمن
المفعول به إلى فاعلٍ متعدي أنت - أم يا ترى قد كنت من أصحاب
أنَّ
كأنّ ليتَ لعلّ لكنَّ
– وذلك رفضاً أن ُتبنى للمجهول .َ
نحن ندرك المفردات التي أتيت بها فراداً و مثنى أو ثلاث ليست من عمل
الشيطان إنما هي من عمل الإنقاذ و لكن لم تكن بيمنك يوماً يا أحمد ... وكم عرفناك
طيباً الاّ أن في هذي الصفة نرى عباءة الإنتهازية و قليلٌ من الرمادية
و قد إمتلأ تفكيرك شيبا ... فهل لك في الإنقاذ مئاربٌ أُخرى !!؟
ألم يكن كل جبهجي مكايد متآمر من أجل صراعات قاصرة عقيمة و إلا كيف
في الأرض يا أحمد أن تصبح الجبهة ثلاثة عشر أو
أكثر تنظيماً وكل تنظيمٍ في عباءة – وكل عباءة جبهة .. وكل جبهة بدعة .. وكل بدعة
في المعارضة !!
فالعقم في المعارضة يا أحمد رجسٌ من بقايا الكِبر الذي قد أصاب
قياداتها وهي ترى في الموقع القيادي عيشةً و بقاء - فإن هي ذهبت منهم و جدوا
أنفسهم في حيرة من أُمور دنياهم – و إن هم بقوا فيها كما ترى و نرى لتأتي أنت
إلينا دون عناء أو خجل ليخرج الجميع من عباءاته الجبهجية ( عفواً التنظيمة )
و أنت باسطٌ رجليك فيها و الدكتور هبتي يتقلب ذات الشمال و ذات اليمين – و
الجماهير تسأل كم مكثتوا فيها من السنين عددا يا أحمد ... ليجيبنا العم
المناضل حسين خليفة : ( قد مكثنا عقداً أو عقدين من الزمان عدّاً ).. فنجيبه
نحن يا عم حسين لقد جئت شيئاً نُكرا و لن نطيع لك فيه
أمراً. ...
إنها المعارضة التي ندّعي وإنها لعُقمٍ مبين لا تعمي الأبصار و
لكن تميت العقول التي في الرؤوس - فإنى لنا أن نخرج من عباءاتها وكيف نتخلى
مما وجدنا عليه آباءَنا و أنت قائم بيننا يا أحمد يا إبن ناصر باشا .. فما
كان جّدك إمرء جُبنٍ و لم يكن قومك يوماً مكّارين وإنَّ في ذلك حكمةً
و آبائهم الأولين ..
فإن
أردت الجميع أن يخرج من العباءة التنظيمية يا أحمد :
(
فاهبطو منها جميعا أنت وصحبك هبتي - ليتّبِعَكَ حسين وعمّار .. حورِي وخليل .. .
سهيل و محمد نور .. تولدي و بشير .. تركي و أسمروم ... و الجبهجيون الأولون – و من
الشعبية مصفن و أدحنوم .. القائمة تطول - - ومن المخابرات قرنيوس و هارون ... فهل
بلغنا من التعامل رشدا يا أحمد .. .. هذا مالم نستطع عليه صبراً .. و قصصنا لك منه
العَبرة يا ناصر !!! فكفى مهزلة.
الموت لإسياس .. الموت لإسياس .. الموت لإسياس .. فما أشنع قَتلَ و
شَنقَ الإنسان !!!؟؟؟
و حتى نلتقي في حدثٍ آخر إذا أمد الله في العمر – هذا أحمد صلاح
الدين يستودعكم الله .
(*) راجع موقع تقوربا دوت كوم . 22 مارس2010 : مقابلة مع المناضل
أحمد ناصر