|
ملفــــــات
غادرالسيد/ حبور موقعه ، فغادر حزب
التوليفة تحضيرية ملتقى الحوار الوطني!
|

كرار هيابو - ابو علي
|
عّقِد وَدَو دِيب
مَرعَات كَم سَب حلال وسَنيت ... أنكولَلت اب عَقدا إيتحَدَقَت
ويتَهَديت
ادريس محمد علي- بالتصرف "فك الله أسره"
25/4/2010م
فاجأ حزب الشعب الديمقراطي الأرتري (حزب التوليفة) الوسط الأرتري
ببيانه الأخير القاضي بالإنسحاب عن التحضير لملتقى الحوار الديمقراطي المزمع
عقده نهاية يوليو القادم بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا - مقر التحالف الديمقراطي
الأرتري المعارض- وبذلك كفانا الحزب عناء الإجابة على التساؤل الذي طرحناه في
المقال السابق من الملفات وهو:
(حزب التوليفة "حزب الوزير وحزب السفير وحزب الشعب " سلم تصوره للجنة الحوار ، فهل
سيشارك ، أم يتحفظ على مؤتمر الحوار) .
ووصف الحزب في بيانه عملية التحضير التي
تجري الآن "بالكلفتة" و"الإستعجال" التي لن تحقق توق شعبنا ولا ترقي الى مستوى طموح
أصدقائه في عقد حوار ناجح.
وحزب الشعب الديمقراطي الأرتري هو احدى تنظيمات التحالف الديمقراطي الارتري ، ويجمع
مزيج من كوادر سابقة في جبهة التحرير الارترية والجبهة الشعبية لتحرير ارتريا ،
توحدت مؤخرا بعد عدة إنشقاقات افقية وعمودية، وكانت الوحدة الحالية استجابة لرغبة
أمريكية حيث تجاوب معها شقي حزب الشعب والحزب الديمقراطي ثم ما لبث أن لحق بهما
السفير/ أدحنوم جبري ماريام وحيدا بعد أن تخلى عنه حزبه أو تخلى هو عن الحزب.
وجاءت عملية الوحدة فيما يشبه التوليفة بين إتجاهات لا تجمع بينها رؤى مشتركة حول
مشروع التغيير الذي ينادي به التحالف ، وان كان هناك ثمة ما يجمع بين حزبي الشعب
والديمقراطي من افكار مشتركة ، فانه لم تكن هناك ما تجمع بهما السفير /أدحنوم جبري
ماريام ، حيث درج سعادته إطلاق التصريحات "الحربية" من قبيل لا بديل للبندقية في
مواجهة نظام "هقدف" ، ويجب إراقة الدماء لحمل نظام "هقدف" على الرحيل.
ولاقت آراء سعادته رواجا وقبولا بين الساخطين على "هقدف" خاصة من ابناء عمومته ،
وضخت عليه الأموال منهم تشجيعا له ، وتحفيظا لمواصلة تصريحاته الحربية ، حتى طالت
المسألة، ولم تعد الجماهير "العريضة" تحتمل الإنتظار، ولم يعد السفير- الجنرال
يحتمل الصبر ، وتحت ضغط المانحين ، وتعسر مسيرة تنظيمه ، وجد الملاز الآمن في حزبي
الشعب والديمقراطي ، ليلحق بهما في منصة التتويج ، بلا برنامج ولا مشروع ، فيما
طاردته
لعنة البسطاء والمخدوعين الذين عَوَلُوا عليه حينا لتحقيق حلم العودة.
ولأن مشروع الوحدة معد سلفا من قبل أمريكا، فلم يكن السفير بحاجة الى تقديم برنامج
سياسي أو مشروع وطني ، بل لحق بركب يمضي على بركة أمريكية حتى كان ميلاد حزب جديد
بتوليفة أمريكية ، هو حزب الشعب الديمقراطي الأرتري - حزب التوليفة ، وهو حزب متقدم
جدا على نظرائه من أحزاب وتنظيمات ارترية معارضة لم تستوعب المطالب الإقليمية
والدولية ، فظلت
تتلاوم
بعضها على بعض.
محطات حول
ملتقى الحوار الوطني:
أما ملتقى الحوار الوطني فقد جاءت فكرته من قبل اليمن والسودان بعد
تأسيس محور صنعاء (اليمن - السودان - أثيوبيا) ، ثم تبناه مؤتمر كاسل 2003م
والمجموعات المشاركة فيه لكن التحالف الارتري رفضه وتحديدا (مسفن ، تولدي ، عبد
الله آدم ، د.هبتي وسيوم عقبانكئيل)، وكل واحد منهم يمثل تنظيما.
في العام 2005م تبناه الجنرال الأثيوبي السيد/ حبور جبري كيدان سكرتير حلف صنعاء ،
والمسؤول عن ملف المعارضة الأرترية، وطرحه مكتوبا على التحالف ، فتبناه الثنائي
حسين خليفة وقرنليوس فيما رفضته نفس المجموعة السابقة.
في العام 2008م تم مناقشة الموضوع من جديد ، وحصلت تنازلات بناء على
رغبة السيد/ حبور ، أو بتوجيهات منه
، وتقرر عقد ملتقى للحوار الوطني
الأرتري.
غادرالسيد/ حبور موقعه في ابريل 2010م ليشغل منصبا آخر على الحدود الأثيوبية -
الأرترية ، فغادر حزب التوليفة تحضيرية ملتقى الحوار الوطني بموجب
بيانه الأخير الذي أصدره بهذا الشأن.
جنرال آخر خلف السيد/ حبور جبري كيدان في ملف المعارضة الأرترية ، وقد دعا ، فور
تسلمه الملف ، قيادات تنظيمات المعارضة الأرترية أو من ينوب عنهم الى إجتماع ليطلع
على رؤاهم حول التعامل مع نظام الــ"هقدف" معلنا لهم عن رغبة أثيوبيا الملحة في
رحيل هذا النظام ، لكن الجنرال تفاجأ أن طلب اليه الحضور منح مزيد من الوقت لوضع
التصور النهائي ، فيما قدم حزب الشعب الديمقراطي رؤيته التي تضمنت عدم تأييده لغزو
خارجي ، وأنه إن أعطي الفرصة فسوف ينفذ خطته التي تتضمن عملا تنظيميا مدعوما بقوى
داخلية. يشار الى أن تلك الإجتماعات قد تمت بمشاركة رئيس هيئة الأركان الأثيوبي.
ملفــــــات
ارتريا - البحر الأحمر - الجيران والديمقراطية
إنها بحق دولة فاشلة ، أفلا تستحق الكنس؟!