استطلاع حول تأثير قرار العقوبات الأممي ضد ارتريا الصادر بتاريخ 23 ديسمبر من العام المنصرم على الحياة اليومية للمواطن الأرتري

 

الاربعاء, 10 فبراير 2010

عنسبا.كوم

أصدر مجلس الأمن الدولي في 23 ديسمبر الماضي قرارا امميا بفرض عقوبات ضد ارتريا ، بتهمة دعم المعارضة الصومالية المسلحة ، واحتلال اراض جيبوتية ، وشمل القرار فرض حظر على مبيعات السلاح  وحظر سفر بعض المسؤولين وتجميد أموال بالخارج.

وأعلنت الحكومة الارترية منذ صدور القرار عن رفضها له ، قائلة انها والشعب الارتري غير معنيان به ، وفي الوقت نفسه بدأت في حشد الشعب من أجل التنديد به ، والخروج في مظاهرات جماهيرية عالمية لاستعراض القوة والتأييد الشعبي الذي تتمتع به.

عنسبا.كوم أجرى استطلاع رأي حول مدى تأثير العقوبات الدولية على الحياة اليومية للمواطن الأرتري ، ينشر قريبا ، وقد شمل الاستطلاع عدد من من رموز المعارضة الى جانب مؤيدين للحكومة الارترية ، وكذلك مستقلين ومختصين.

وقد جاءت الآراء بالنسبة للمعارضين والمؤيدين طبقا لمواقف كل طرف ، ففي الوقت الذي قال فيه السفير السابق ،عضو اللجنة التنفيذية بحزب الشعب الديمقراطي الارتري المعارض الاستاذ/ محمد نور أحمد: "القرار لا يؤثر على المصالح اليومية للشعب الارتري ، بل يساعد على تضييق الخناق على النظام مما يسهل على الإسراع  باسقاطه ، لان مصالح الشعب هي في سقوط هذا النظام "، تقول القيادية السابقة بجبهة التحرير، والمؤيدة للحكومة الارترية ، السيدة/ آمنة ملكين: "ان تأثيره لن يتجاوز حدود الإعلام الذي نعمل الآن على مواجهته ، والتصدي له ، ولن يحد من مواصلتنا مسيرة البناء والتنمية"

من جانبه يقول السيد/ منقستأب أسمروم عضو اللجنة التنفيذية بحزب الشعب الديمقراطي الارتري المعارض ، والمسؤول الإعلامي فيه: " القرار يساعد الشعب في نضاله من أجل إسقاط النظام ، وعلى المجتمع الدولي تقديم العون للشعب الارتري بالداخل ودول الجوار"

أما السيد/ عندبرهان استيفانوس - الممثل السابق للجانب الارتري لدى مفوضية إعادة اللاجئين الارتريين في السودان فيقول :"ان القرار يؤثر على المواطن والمعارضة على حدِ سواء، ومع ذلك يجب دعمه حتى يسقط النظام"

 

التعليق على الموضوع !
عنسبا دوت كوم ترحب بتعليقات القراء، وترجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية والطائفية، ولن يتم نشر اي رد يحتوي شتائم. كما ترجو عنسبا من المعلقين ادخال الاسم الاول واسم العائلة واسم الدولة وتجنب الاسماء المستعارة, contact@ansaba.com