|
ترحيب دولي واسع
بالوساطة القطرية بين ارتريا وجيبوتي
|
|
|
|
|
2010-06-09
العرب
القاهرة
ـ جدة ـ باريس - أديس أبابا -
QNA،
AFP
عبر السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية عن شكره
وتقديره للجهود التي تبذلها دولة قطر لحل الخلاف الحدودي القائم
بين إريتريا وجيبوتي.ورحب بالاتفاقية التي وقعها رئيسا البلدين على
تكليف دولة قطر بمهمة تسوية الخلاف.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد تلقى أمس نسخة من نص
الاتفاقية الموقعة بين جمهورية جيبوتي ودولة إريتريا، واتفقا فيها
على تفويض حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة
قطر بالصلاحيات الكاملة بإصدار وثيقة تتضمن ما يراه سموه مناسبا من
إجراءات قانونية وفنية وآليات لحل الخلاف الحدودي القائم بين
الدولتين بشكل نهائي وملزم للطرفين، وقبولهما بوثيقة العمل التي
ستعلنها دولة قطر لحل هذا الخلاف.
وأعلنت فرنسا الثلاثاء في بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية عن
"استعدادها لتقديم دعمها الكامل" لقطر التي تقوم بوساطة في النزاع
الحدودي بين إريتريا وجيبوتي.
وأكدت الرئاسة الفرنسية في البيان أن "رئيس الجمهورية يرحب
بالاتفاق بين جمهورية جيبوتي وإريتريا على تكليف قطر مهمة تسوية
خلافهما الحدودي".

وأضافت أن "الرئيس يهنئ بحرارة أمير قطر والسلطات القطرية.. ويتمنى
لهما النجاح التام في وساطتهما التي تعرب فرنسا عن استعدادها
لتقديم الدعم التام لها".
ورحب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينغ الثلاثاء بالاتفاق بين
إريتريا وجيبوتي الذي يعهد إلى قطر القيام بجهود وساطة لحل خلافهما
الحدودي.
وقال بينغ -الذي رفضت أسمرة عاصمة إريتريا عروض وساطة تقدم بها-:
"إن الاتفاق قد يحفز جهود السلام في المنطقة. وأكد بيان للاتحاد
الإفريقي أن "الرئيس يرحب بهذا التطور الإيجابي". وتابع البيان
"إنه يعبر أيضاً عن الأمل في أن يكون لهذا الجهد المرحب به والواعد
وقع إيجابي على الوضع العام في القرن الإفريقي.. بما في ذلك إرساء
السلام في الصومال".
وكانت الدوحة قد أعلنت الاثنين أنها تقوم بوساطة بين إريتريا
وجيبوتي لحل نزاع حدودي ولتبادل الأسرى بينهما، حسب ما أفادت وكالة
الأنباء القطرية.
وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر
آل ثاني في تصريح نقلته الوكالة إن الرئيس الإريتري آسياس أفورقي
ورئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله "وقعا اتفاقية عهدا بموجبها إلى
دولة قطر ببذل جهود الوساطة لإيجاد حل للخلاف الحدودي بين
بلديهما".
وبحسب رئيس الوزراء، فإن الجانب القطري لحظ قيام إريتريا
"بالانسحاب من المناطق الحدودية المختلف عليها،على أن لا يشكل ذلك
اعترافا بأية حقوق لحين التسوية النهائية للخلاف بموجب هذه
الاتفاقية، وقامت قوات مراقبة قطر بالتحقق من الانسحاب".
وقوة المراقبة القطرية التي تعد نحو 20 عسكرياً وصلت الجمعة إلى
جيبوتي.
وبحسب نص "الوثيقة التنفيذية" للاتفاقية التي نشرتها وكالة الأنباء
القطرية، فإنه سيتم تشكيل لجنة تنفيذية برئاسة الشيخ حمد بن جاسم،
وعضوية ممثل عن كل من الطرفين، على أن "تتولى اللجنة اختيار وتعيين
إحدى الشركات العالمية بموافقة الطرفين، لكي تقوم بترسيم الحدود،
وفقاً للأصول والقواعد المتعارف عليها دوليا".
وقد توترت العلاقات بين البلدين الواقعين في القرن الإفريقي
واللذين خاضا معارك في 1996 و1999.
وعرضت قطر البلد الخليجي الغني بالغاز الطبيعي والنفط، وساطتها في
نزاعات إقليمية عدة خصوصا في القرن الإفريقي، وأيضاً في نزاعات
داخلية في بعض الدول العربية، منها السودان واليمن ولبنان.
ورحب أكمل الدين إحسان أوغلي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي
بقيام دولة قطر بالوساطة بين جيبوتي وإريتريا لحل النزاع الحدودي
بينهما،والإعلان عن قيام الرئيسين الجيبوتي والإريتري بالتوقيع على
اتفاق في هذا الصدد. وأكد أوغلي دعم منظمة المؤتمر الإسلامي
للوساطة القطرية بين البلدين. معرباً عن تقديره لجهود ومبادرات
دولة قطر لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة
موضوعات ذات صلة
الامم المتحدة تشيد بدور الوساطة القطرية بين اريتريا وجيبوتي
الأمير
حريص على حل الخلاف الحدودي بين إريتريا وجيبوتي
استطلاع
حول تأثير قرار العقوبات الأممي ضد ارتريا على الحياة
اليومية للمواطن الأرتري
تباين
بالصومال بشأن معاقبة إريتريا
إرتيريا
تهاجم واشنطن وتحمّل إدارة بوش مسؤولية الحرب الإثيوبية
على الصومال
ريتريا
تنفي مساعدة المتمردين الاسلاميين في الصومال
مجلس
الأمن يبحث فرض عقوبات دولية على اريتريا
