رسائل وبرقيات وبيانات تعازي في رحيل عميد الصحافة السودانية

 

 

عنسبا.كوم - خاص 22 يونيو 2010م

فجع الوسط الارتري لرحيل عميد الصحافة السودانية الأستاذ/ سيد أحمد خليفة الذي وافته المنية يوم الأحد 20 يونيو 2010م عن عمر ناهزالسبعين . وعرف عن الراحل مجاهداته الى جانب الشعب الارتري طيلة عقود الثورة ، وظل مؤيدا حتى آخر لحظة من عمره لمطالب الارتريين المتمثلة في دولة المؤسسات والعدل والديمقراطية.

فيما يلي رسائل وبرقيات وبيانات تعازي في رحيل الأستاذ/ سيد أحمد خليفة

بيان الانقاذ وقد صدر باسم السيد/ أحمد محمد ناصر رئيس هيئتها التنفيذية

حيث جاء فيه ما يلي:

إن رحيل سيد أحمد يعد خسارة كبيرة بالنسبة للشعب الإرتري، حيث كان سيد أحمد وجريدته " الوطن " شركاء الشعب الإرتري في محنته بعد الإستقلال مثلما كان إبان الثورة . يتحايل على الرقيب الصحفي من أجل بث بعض مواجع وخيبات وهموم الشعب الإرتري .

إقرأ المزيد

بيان حزب الشعب الديمقراطي الارتري ، وقد صدر باسم السيد/ محمد نور أحمد عضو المكتب التنفيذي للحزب

حيث جاء فيه ما يلي:    
 

لقد كان الأستاذ خليفة ومنذ مطلع الستينيات من القرن الماضي صديقاً صدوقاً ومناضلاً جسوراً لايخشى في الحق لومة لائم. لقد تفرد الفقيد الراحل في الوقوف إلى جانب النضال الإرتري العادل وقدم في سبيل نصرة الشعب الإرتري منذ إعلان الكفاح المسلح وحتى إعلان الاستقلال كل غال ونفيس

إقرأ المزيد.

وفي بيان آخر لجبهة الإنقاذ الوطني الارترية حول ملتقى الحوار الديمقراطي القادم، قالت الجبهة: "ندعو قيادات المعارضة السياسية والمدنية أن تتحمل أقصى درجات المسئولية وترتقي إلى مستوى التحديات التي تواجه بلادنا . ومن ثم تضع خلافاتها جانبا بغض النظر عن حجمها وتلتقي حول برنامج وطني يخرج الشعب الإرتري من النفق المظلم الذي يجد نفسه فيه منذ تسعة عشرة عاما تلت الإستقلال الوطني.

إقرأ المزيد

الى ذلك فقد أصدر التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر بيانا بمناسبة اليوم العالمي للاجئين ، حيث جاء فيه ما يلي:

تزامناً مع إحتفال العالم بيوم العالمي للاجئين تقيم معسكرات اللاجئين في معسكرات أسعيتا وبرحلي  احتفالات خاصة باليوم العالمي للاجئين، وحضر الإحتفال الذي جرى في معسكر أسعيتا جميع شرائح اللاجئين من أطفال ونساء وشيوخ وشباب، وكذلك شخصيات رسمية وشعبية، وقد حضر السيد لؤول سقد مسئول إدارة إثيوبيا لشئون اللاجين في معسكر أسعيتا، والسيد صادق مدير إدارة منطقة أوسا، وقيادات التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر. وفي الكلمة التي ألقاها السيد لؤول سقد قال إن إثيوبيا تحتفل بهذه المناسبة للمرة العاشرة على مستوى البلاد، وأكد إن الحكومة الإثيوبيا بالتعاون مع الجهات الإنسانية ستسعي لتوفير كآفة الخدمات للاجئين العفريين المتواجدين في أثيوبيا، وأضاف إننا منذ أن تولينا مهام هذا المعسكر دأبنا على توفير إحتياجات الأساسية للاجئين، وقال نحن على إتصال مع الجهات المعنية لتوطين العفر في بلد ثالث، كما تم في معسكر شملبا .
 

إقرأ المزيد

أما الحركة الارترية من أجلالحكم الديمقراطي (حاحد) فقد أصدرت هي الأخرى بيانا توضح فيه برنامجها السياسي ، وقد جاء فيه ما يلي:

في ظل الانهيار الاقتصادي الذي يشهده العالم ، ليس خافيا أن بلادنا أيضا تعاني من أزمة اقتصادية عميقة أكثر من أي دولة أخرى في العالم ، ورغم أن  مرحلة النضال الطويل التي خاضها شعبنا والتحديات الكبيرة والتاريخية التي واجهها عبر صيرورته التاريخية لكن الوضع لم يتدهور على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية كما هو مشاهد الآن في ظل نظام ( الهقدف) . وعليه فإن أعضاء الحركة الإرترية من اجل الحكم الديمقراطي (EMDG ) يؤمنون بما لا يدع مجالاً للشك أن الخيار الوحيد أمام شعبنا لاسترداد حريته وكرامته ، هو التوافق والإرادة المتحدة ضد نظام الهقدف الدكتاتوري الذي يقف على رقاب شعبنا اليوم .

إقرأ المزيد

وفي مقال له بعنوان :"عفوا رجال الدين الارتري" يقول الأستاذ/ صالح اسماعيل محمد ما يلي:

لقد تصدر رجال الدين مواكب المناصرة والتأييد للنظام القائم في إرتريا في واحدة من مسيرات النظام في الخارج التي حاول من خلالها الإيجاء أن رجال الدين إلى جانبه في مواجهة قرار الحظر الدولي رقم (1907) الصادر من مجلس الأمن . والصور التي التقطت لبعض هؤلاء في تلك المظاهرات ظلت تتصدر بعض المواقع الإرترية على شبكة الإنترنت لبعض الوقت . وقد شكلت تلك المواقف صدمة للشارع الإرتري وإساءة بالغة لرجال الدين الإرتري ودورهم في المجتمع وفي ذات الوقت إلى شعبنا المتخم خيبة والمغدور في رجائه والتائه مرغما في المنافي جيلا بعد جيل ، ليس لضيق الأرض والعيش ولكن لضيق صدور الحكام ، كما قال الشاعر " لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أخلاق الرجال تضيق " .  فمواكب رجال الدين الذين تصدروا تلك المسيرات المؤيدة كان ينبغي أن تكون لتشييع هذا الواقع وليس لاستمراره .

إقرأ المزيد
 

 

التعليق على الموضوع !
عنسبا دوت كوم ترحب بتعليقات القراء، وترجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية والطائفية، ولن يتم نشر اي رد يحتوي شتائم. كما ترجو عنسبا من المعلقين ادخال الاسم الاول واسم العائلة واسم الدولة وتجنب الاسماء المستعارة, contact@ansaba.com