|
مدرسة ود شريفي تحتفل
باختتام عامها الدراسي 2009 – 2010م
|
|
 |
ا28
مارس 2010م
تحرير/ عثمان أحمد
المشرف الإداري للمدرسة
في السادس عشر من مارس 2010م احتفلت مدرسة اللاجئين الارتريين
الأساسية بود شريفي باختتام عامها الدراسي 2009 – 2010م. في هذا الاحتفال أعلنت
النتائج العامة لامتحان الفترة النهائية حيث بلغت نسبة نجاح الطلبة البالغ عددهم ال
537 طالباً السبع والثمانين بالمائة ( 87% ).

حضر الاحتفال كل السادة المدعوين، وعلي رأسهم، المناضل/ عثمان
أحمد عضو قسم الشؤون الاجتماعية والمشرف الإداري للمدرسة، المناضل/ أبوبكر محمد
حامد عضو المجلس المركزي الانتقالي لحزب الشعب الديمقراطي وممثل الحزب بكسلا، الأب/
قبراي بإيدماريام مشرف عام مدارس الكنيسة الكاثوليكية/ كسلا، ممثلو السلطات
والمؤسسات السودانية الشقيقة، في الأمن، الشرطة، المستشفى، الهلال الأحمر، بالإضافة
الي أولياء أمور التلاميذ من سكان معسكر اللاجئين الارتريين بود شريفي.

هذا وبعد أن ألقى الأستاذان/ محمد سعيد وهبتي باللغتين العربية
والتجرينية كلمة الترحيب بالحضور نيابة عن أسرة المدرسة، تركت المنصة لتلميذين
ليتوليا تقديم فقرات برنامج الحفل.
ظل التلميذان المتفوقان يتبادلان تقديم الفقرات باللغتين في
تناغم بديع بشكلٍ نال إعجاب الحضور، كما اشتمل البرنامج علي فقرات شيقة ومتنوعة
اشتملت علي الأناشيد، المسرحيات والفكاهة ذات المضامين التعليمية والوطنية، وكما
تنوعت الفقرات، تنوعت اللغات التي تقدم بها، حيث قدمت مواد وفيرة باللغات/ العربية،
التجرينية والانجليزية. وقد تركت المواد المقدمة أثراً طيباً علي جميع حضور الحفل.

قدمت ضمن برامج الحفل كلمة المدرسة التي ألقاها مدير المدرسة
الأستاذ/ تخلي هيمانوت إلفو، تناولت الكلمة بعد الترحيب بالحضور أهمية التعليم بصفة
عامة ودور الآباء في مساعدة أبنائهم علي تلقي العلم والأخلاق الحميدة بالتعاون مع
المدرسة ليصبحوا من ثم مواطنين صالحين يخدمون أمتهم ووطنهم. كذلك اشتملت الكلمة علي
الإحصائيات الخاصة بنتائج الامتحان النهائي للعام الدراسي، حيث أوضحت أن العدد
المسجل بالمدرسة بلغ في بداية العام الستمائة وواحد وعشرين ( 621 ) تلميذاً، ليصبح
العدد في نهاية العام خمسمائة وسبعاً وثلاثين تلميذاً جلسوا للامتحانات النهائية،
حيث كانت نسبة النجاح من هذا العدد الأخير ال87% ، أما نسبة الراسبين التي بلغت ال
13% فقد استوجبت بقاء التلاميذ الراسبين في فصولهم السابقة لتحسين مستواهم في الفرص
القادمة عبر التعاون بين كافة الجهات المعنية من تلاميذ ومعلمين وأولياء أمور.
أضافت الكلمة أن ما يمز هذه المدرسة عن المدارس الأخرى بالمنطقة
هو اعتمادها لغتي ارتريا الرسميتين العربية والتجرينية وسيلتين للتدريس، وذلك
باعتبارهما يمثلان ثراءاً وتنوعاً للأمة الارترية ووعاءاً لثقافتها ونسيجاً يحافظ
علي هويتها ومتانة وحدتها.
كذلك شكر المدير في كلمته قسم الشؤون الاجتماعية في حزب الشعب
الديمقراطي الارتري لمحافظته علي بقاء واستمرار المدرسة طيلة ستٍّ وعشرين عاماً،
باذلاً الجهود مع كل الجهات الانسانية المانحة منذ أن كان وحده تنظيماً يحمل اسم
جبهة التحرير الارترية/ المجلس الثوري ثم حزب الشعب وأخيراً حزب الشعب الديمقراطي
متحداً مع التنظيمين الشقيقين/ الحركة الشعبية والحزب الديمقراطي. أيضاً توجهت
الكلمة بالشكر للأب/ مارينو ومسئولي الجمعية السويسرية من أجل أطفال ارتريا (
ASEE )
علي ما ظلوا وما زالوا يبذلونه من جهود بالتعاون مع مختلف الجهات الإنسانية المحسنة
وتكفلهم منذ العام 2005م بتأمين الميزانية الكاملة للمدرسة، بشكلٍ أعانها علي
مواصلة عملها دون خشية أية معوقات ذات طبيعة مالية، كما قال المدير أن الشكر موصولٌ
أيضاً للأب/ قبراي بإيدماريام مشرف عام مدارس الكنيسة الكاثوليكية/ كسلا الذي لا
يألو جهداً في الوقوف بجانبنا ومساعدتنا علي تذليل ما يواجهنا من معضلاتٍ وعقبات.

أيضاً ونسبةً لعدم تمكن الأب/ مارينو من حضور الحفل لأسباب صحية
أعرب المدير نيابةً عن أسرة المدرسة عن شكره وتقديره لدوره العظيم مع تمنياته
الطيبة له بعاجل الشفاء. وفي ذات الإطار وصل المدير حبل الشكر والتقدير للسيد/ ملس
بيهون المقيم بالمعسكر وأحد أولياء الأمور لتبرعاته السخية بمواد عينية ونقدية
للمدرسة تمثلت فــــــــــــي: 8 باكو طبشور، 8 دزينة أقلام رصاص، 2 دزينة كراسات
كبيرة ( دبــُـــل )، 200 جنيه سوداني نقداً وتقديمه بذلك نموذجاً جديراً بالاحتذاء
من أولياء الأمور. وفي ختام كلمته شكر حكومة وشعب السودان الشقيق علي ما قدمه لنا
من أجواء مريحة وآمنة تمكننا من التدريس بلغاتنا الرسمية والاحتفاظ بثقافتنا
ومنهجنا الدراسي الخاص بنا. .
عقب ذلك ألقى الأستاذ/ محمد سعيد الترجمة العربية لكلمة مدير
المدرسة، وبعد عدد من الفقرات المتنوعة قدمت الدعوة للأب/ قبراي بإيدماريام لاعتلاء
المنصة لتشريف اختتام الحفل بالإشراف علي توزيع الجوائز علي الطلاب المبرزين في
أقسام اللغات التي تدرس بها المدرسة، أي العربية، التجرينية والانجليزية، والذين
بلغ عددهم الخمس وأربعين تلميذاً متفوقاً في مختلف اللغات والعلوم المدرسية.