16/4/2010م
كتب - محمد الدلتوني
كثرت خلال الأيام الماضية عمليات تسلل الأفارقة الي إسرائيل وشكل
اغلب المتسللين الأفارقة الصوماليين يليهم السودانيين ثم
الاريتريين والإثيوبيين
الحلم بالوصول إلي إسرائيل وبين عراقيل الوصول إليها عبر صحراء
سيناء يكون المصير لمئات المهاجرين "المتسللين" الأفارقة واحدًا من
ثلاثة: إما العبور أو القتل أو الاعتقال بواسطة الأمن المصري
والإسرائيلي في آن واحد، وذلك في ظل سياسة التمييز التي تمارسها
إسرائيل في انتقاء المهاجرين إليها حسب الحاجة ومدي النفع من وراء
المتسلل أو المهاجر..
قوات الاحتلال الإسرائيلية تختار مِن المهاجرين وتنتقي منهم من
تحتاج إليه، فمَن تريده تسمح بدخوله ومن لا ترغب فيه تبلغ الأمن
المصري عنه من خلال إطلاق أعيرة نارية وتطرد المهاجرين إلي الحدود
مرة أخري.
ويقطع المهاجرون الصعاب من أفريقيا عبر مصر إلي الأراضي الفلسطينية
المحتلة كل حسب هدفه في ظل حث إسرائيل لهم علي الهجرة إليها حيث
يعملون بأجور متدنية مقارنة باليهود والجنسيات الأخري ويمكن
استخدامهم في التجسس.
يقول احمد المنيعي من سكان قرية المهدية برفح وهي القرية التي تزعم
الجهات الامنية بشمال سيناء ان عصابات التهريب موجودين فيها إن
مشكلة المهاجرين أولا في بلادهم سواء أثيوبيا أو
اريتريا أو
السودان وهي أغلب الجنسيات بل يمثلون أكثر من 98% من أعداد
المتسللين بالإضافة إلي أفارقة آخرين من غانا وغينيا ونيجيريا
ومالي وجيبوتي وساحل العاج وأوغندا وتشاد.
وأضاف المنيعي: أن هؤلاء المتسللين الافارقة يدخلون مصر إما جوا
بطريقة سليمة وهناك يتم الاتفاق مع عصابات تهريب دولية لإدخالهم
لسيناء ومنها لإسرائيل أو يتسللون من السودان جنوبا أو يأتون عبر
الموانئ المصرية بل إن منهم من ياتي الي مصربحرا من دول أوروبية.
واضاف سليمان وهو شاب لايتعدي سنة 18 عاما وخبيرا في عملية تهريب
الافارقة: ان نوايا المهاجرين ليست واحدة، فمنهم من يسعي للعمل أو
للهرب من مشاكل بلاده ومنهم من تريده إسرائيل لأعمال تجسس، وأكثر
هؤلاء يتم تجنيدهم ويعودون مرة أخري من إسرائيل لبلادهم لتنفيذ
أجندات مخططة ضد المصالح المصرية والعربية
وتشير المصادر إلي إن الوصول لسيناء خاصة من قبل المتسللين يتم
بعدة طرق إما عبر قناة السويس من المعديات الموجودة بسرابيوم أو
نمرة 6 أو معديات القنطرة أو بور فؤاد أو من كوبري السلام
بالإسماعيلية علي بعد 150 كيلو من القاهرة وهناك طريق نفق الشهيد
أحمد حمدي.
أيضا يمكن الوصول لسيناء من جنوبها بعد الوصول لشرم الشيخ علي متن
طائرة أو مركب ومنها يتم الانتقال عبر الطرق الجبلية للحدود بين
سيناء وإسرائيل ويتم التسلل من هناك، ولا توجد طرق أخري إلي سيناء.
ويقول محافظ شمال سيناء اللواء محمد عبدالفضيل شوشة: إن كل الدول
الحدودية تعاني من ظاهرة التسلل، أمريكا فاشلة في منع التسلل عبر
حدودها مع المكسيك لكننا نبذل جهودا كبيرة للحد من الظاهرة وأجهزة
الأمن نجحت بصورة كبيرة في ذلك.
الأفارقة يصلون إلي سيناء إما اعتمادا علي الحظ والعبور بالطرق المعتادة، وقد
يعبرون في ظل هدوء الأجواء أو يتخفون بطرق عديدة؛ منها كما هو مدون في محاضر الشرطة
في سيارات الخضار والتخفي أسفلها وفي شاحنات البضائع وبين الأغنام، أو ارتداء أزياء
بدوية والتخفي فيها، وبمجرد عبور المعديات الطريق يكون إلي إسرائيل قريبًا، ولكن
ليس عبر الطرق السريعة أو الرئيسية.
فمثلا يمكن السير علي الطرق الرئيسية من مدينة القنطرة شرق، لكن يتم الدوران من قبل
مناطق أكمنة الشرطة، حتي الوصول لمنطقة بعيدة عن السكان أو في عمق الصحراء وهناك
تكون الإقامة في كوخ بسيط لعدة أيام.
ثم يتم توصيل الأجانب إلي الحدود الدولية قبلها بكيلو متر أو أكثر ليلا ويتم تعريف
المهاجر بالطريق وتهرب العصابات ويترك المهاجرين يتجهون للحدود، وهناك يكون القدر
هو الفيصل إما العبور أو عدم العبور.
وبالفعل يتمكن العشرات من الأفارقة من العبور، فوفقا لإحصاءات رسمية تمكن أكثر من
خمسة آلاف مهاجر العام الماضي من التسلل لإسرائيل، بينما تمكن قرابة 500 آخرين من
العبور العام الحالي، ومن أشهر مناطق التسلل جنوب رفح وكرم سالم من العلامات 8 إلي
16 ومن وسط سيناء من العلامات 50 إلي 65
وتنتقد المنظمات الإنسانية الدولية موقف السلطات المصرية من قتل وإصابة المهاجرين
الأفارقة المتسللين عبر صحراء سيناء لإسرائيل، حيث لا يمثلون تهديدا لمصر علي حد
قول المنظمات دون الإشارة لتجنيد أمثالهم في التجسس لصالح الكيان الإسرائيلي المحتل
الذي يسعي للعب في أفريقيا وتكدير علاقات مصر الدولية بها، والتربص بحصة مصر من
مياه النيل، فيما تحقق المحكمة العليا الإسرائيلية في اعترافات جندي قال فيها إن
الجيش يتحايل علي القانون ويطرد اللاجئين العابرين من سيناء بعد دخولهم إسرائيل مرة
أخري إلي سيناء.
وقال أحد الجنود للمحكمة العليا بأن الجيش الإسرائيلي يخدع الحكومة المصرية
والمحكمة الإسرائيلية العليا ويطرد طالبي اللجوء الذين يتم إلقاء القبض عليهم داخل
إسرائيل إلي الأراضي المصرية دون النظر في طلباتهم للجوء. وأن الجنود الإسرائيليين
يتحايلون علي الاتفاق بين مصر وإسرائيل، الذي يلزم المصريين بإعادة اللاجئ إلي
أراضيها في حال قبض عليه لحظة محاولة اجتيازه الحدود الإسرائيلية، ويقومون بإرجاع
طالبي اللجوء الذين كانوا مسجونين في إسرائيل إلي مصر من خلال فبركة عملية تسلل يتم
خلالها دفع طالبي اللجوء إلي داخل الحدود المصرية، ثم يتم تبليغ الشرطة المصرية عن
محاولة تسلل لتقوم باحتجازهم.
وحسب الشهادة؛ ووفقا لما نشرته وسائل إعلام؛ فإن قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي
قامت يوم 9 يونيو 2009 بنقل مجموعة من 25 فردا إلي الجانب الآخر للحدود
الإسرائيلية- المصرية بينهم امرأة واحدة ورجل أصيب بعيار ناري من جنود مصريين في
بطنه حين حاول اجتياز الحدود عائدا إلي إسرائيل.
وقال الجندي: "من أجل خلق الانطباع أن اللاجئين قد وصلوا لتوهم إلي المكان يتم
دفعهم بالقوة إلي الأراضي المصرية وبعدها يتم إطلاق أعيرة مضيئة وإطلاق النار في
الهواء والصراخ كأنه تم اكتشاف تسلل. من أجل تحذير المصريين من أنه تم اكتشاف
مشبوهين".
وأضاف: "عندما أدرك هؤلاء اللاجئون أننا سنقوم بتسليمهم ليد الجنود المصريين بدأوا
بالبكاء والتوسل. لم نفهم لغتهم، ولكن كان من الواضح أنهم يخشون العودة وكان هذا
فظيعاً. تجاهلنا توسلاتهم وسلمناهم ليد الشرطة المصرية التي تجمهرت من الجهة الأخري
للحدود.
وقالت مؤسسات حقوق الإنسان المشاركة في الالتماس إنها تري أن طرد اللاجئين في ظروف
يقوم خلالها رجال الشرطة المصرية بإطلاق النار بشكل عشوائي تجاه رجال ونساء وأطفال
غير مسلحين يخلق خطرا حقيقيا علي حياة طالبي اللجوء. الأمر الذي يشكل انتهاكا خطيرا
للقانون الدولي ولالتزامات الدولة أمام المحكمة العليا. عار علي إسرائيل أن تعرض
حياة اللاجئين وعائلاتهم إلي الخطر عن علم وقصد. الشيء الذي يذكر أن عشرات المصريين
والفلسطينيين ضبطوا خلال محاولات تسلل لإسرائيل فيما قتل البعض بحجة تهريب مخدرات
عبر الحدود
أكدت إحصائيات أمنية أن أعداد المتسللين إلي إسرائيل من سيناء، خلال 2008 بلغت 1021
متسللاً منهم 22 مصرياً بينهم 6 أطفال.
وأشارت الإحصاءات إلي أن المتسللين الإريتريين في المقدمة حيث تم إحباط تسلل 462
إريترياً منهم 71 سيدة يليهم السودانيون 285 سودانياً من بينهم 20 سيدة ويليهم
الإثيوبيون 82 إثيوبياً منهم 9 سيدات بالإضافة إلي 41 نيجيرياً منهم سيدتان و36 من
ساحل العاج منهم 6 سيدات و19متسللاً من غانا و15 جورجياً منهم 3 سيدات وإحباط تسلل
14 من جزر القمر و8 من جنوب أفريقيا و8 من تشاد و5 من الصين و5 من بوركينا فاسو و4
من توجو و4 من تركيا و3 من مالي و2 من نيبال و2 من زيمبابوي ومتسلل واحد من كل من
الكونغو والصومال وغينيا وكينيا.
وأشارت المصادر الأمنية إلي قتل 28 متسللا، وأصيب خلال الفترة المذكورة 63 متسللاً
آخرين منهم 23 متسللاً أثناء محاولة الهرب بينهم 6 سودانيين و4 من تركيا و3 من ساحل
العاج و3 من نيجيريا و3 من
إريتريا ومتسللين من غانا وإثيوبي وصيني بطلقات نارية
و40 نتيجة جروح قطعية.
ويعد شهر أغسطس 2008 الأعلي في التسلل حتي بلغ 204 متسللين من مختلف الجنسيات يليه
سبتمبر 171 متسللاً من مختلف الجنسيات وسبق أن أضرب الاريتريون عن الطعام في قسم
شرطة نخل بوسط سيناء احتجاجاً علي سوء أوضاعهم، وعلي طول فترة الاحتجاز.
وكشف الدكتور محمد أحمد الأغبش مفوض اللاجئين بالسودان عن أن عدد السودانيين
المتسللين إلي إسرائيل وصل إلي 3700 شخص العام الماضي في الوقت الذي شرعت فيه
السلطات السودانية في اتخاذ إجراءات عملية للحد من تنامي
ظاهرة التسلل إلي إسرائيل.
أما خلال السبعة أشهر مطلع العام الحالي في الفترة من 1 يناير 2009 حتي 18 يوليو
الجاري بلغ عدد المتسللين 249 منهم 7 قتلي ومتوفي و29 أقل من نصفهم بطلقات نارية
جريحا.
وشهد التسلل إلي إسرائيل تراجعا كبيرا خلال الأشهر الثلاثة الأولي من العام الحالي
عن الأعوام السابقة بنسبة تصل إلي 88 % نتيجة الرقابة الأمنية، ورصد حركة المهربين
حيث تسلل خلال الثلاثة أشهر الأولي من العام الجاري قرابة 18 متسللا فقط مقابل 131
متسللا خلال نفس الأشهر العام الماضي.
وفي 25 يناير 2009 قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلية المواطن المصري "عطية مصلح عودة"
'30 سنة' حيث أصيب برصاصة إسرائيلية قاتلة بمجرد عبوره الحدود المصرية.
وفي 5 فبراير 2009 أطلقت الشرطة المصرية النار علي متسلل سوداني يدعي محمد حسيب 28
سنة خلال محاولة تسلله عند العلامة الدولية رقم 10 جنوب معبري رفح وكرم سالم، مما
أدي إلي إصابته بـ 3 طلقات نارية استقرت في بطنه وتم استخراجها بمستشفي العريش
العام.
وفي 9 فبراير توفي متسلل سوداني يدعي حافظ أحمد بشير حامد داخل سجن العريش المركزي
بالضاحية، كان قد ألقي القبض عليه في وقت سابق قبل التسلل عبر الحدود إلي إسرائيل.
ويوم 12 فبراير أطلقت الشرطة المصرية النار علي 3 متسللين سودانيين خلال محاولة
تسللهم إلي إسرائيل، مما أسفر عن إصابة محمد عبدالله نور '43 سنة' بطلق ناري في
الكتف، وعايدة محمد خليل '26 سنة' بطلق ناري في البطن، وتم نقلهما لمستشفي رفح
المركزي للعلاج، فيما لم يصب الثالث ويدعي عبد العظيم بخيت زكريا وتم ضبط المتسللين
عند العلامة الدولية رقم 14 جنوب رفح.
ويوم 15 فبراير أطلقت الشرطة المصرية النار علي متسلل سوداني يدعي عيسي جمعة '29
سنة' عند العلامة الدولية رقم 14 جنوب منفذ رفح البري، خلال محاولة تسلله إلي
إسرائيل، المتسلل السوداني أصيب بطلق ناري في قدمه وتم إحباط تسلل مواطنة جورجية
تدعي ماكنا لاميدو سويشن '61 سنة'.
وفي شهر مارس ضبط 5 فقط 2 من السودان و2 من ساحل العاج، وتم إصابة سيدة إثيوبية
تدعي زايت هيما '24 عاما' جلال محاولة التسلل إلي إسرائيل عند العلامة الدولية رقم
28 والواقعة جنوب ميناء رفح البري ومنفذ كرم سالم بطلق ناري.
وقامت سلطات مطار القاهرة في مارس 2009، بترحيل 42 إثيوبيا، تم ضبطهم منذ أسابيع
أثناء محاولتهم التسلل إلي إسرائيل عبر الحدود مع سيناء إلي بلادهم.
وفي إبريل تم إحباط تسلل 7 أفارقة 4 من السودان وإريتريين وأثيوبية.
وبلغ إجمالي عدد الذين تم ضبطهم من الأفارقة قبل تسللهم إلي الأراضي الإسرائيلية
عبر الحدود الدولية خلال شهر مايو الماضي 55 فردًا وهو ما يفوق عددهم خلال الشهور
الأربعة الأولي من العام الحالي.
وأشارت إحصاءات في هذا الصدد إلي أن هؤلاء المتسللين كانوا 17 إثيوبيا و17
إريتريا،
14 سودانيا و3 نيجيريين و3 غانيين إلي جانب شخص مجهول الجنسية، ففي 22 مايو أطلقت
الشرطة المصرية النار علي 4 متسللين أفارقة عند العلامة الدولية رقم 10 جنوب رفح
وكرم سالم مما أسفر عن إصابة سيدة إثيوبية تدعي بينت تسهاي '27 سنة' بطلق ناري أسفل
ظهرها، وتم نقلها للعلاج بمستشفي رفح العام.
كما تم إلقاء القبض علي 3 أشخاص من
إريتريا بينهم سيدة ومصابين بجروح طفيفة نتيجة
الارتطام بالأسلاك الشائكة ففي يوم 12 مايو أطلقت الشرطة المصرية النار علي عدد من
المتسللين إلي إسرائيل عبر الحدود المصرية جنوب رفح وكرم سالم عند العلامة الدولية
رقم 9 مما أسفر عن إصابة مبارك عبد النبي جمعة '23 سنة' بطلق ناري في ظهره.
وفي 15 مايو أطلقت الشرطة المصرية النار علي متسلل أفريقي مجهول الهوية مما أدي إلي
مصرعه في الحال وذلك عند العلامة الدولية رقم 10 بمنطقة المطلة جنوب معبر رفح.
وأصيبت 3 إفريقيات من إثيوبيا برصاص الشرطة جنوب رفح وكرم سالم.
وخلال شهر يونيو أحبطت أجهزة الأمن المصرية تسلل 94 أفريقياً بالإضافة إلي قتل
إريتري وإصابة آخر أيوب برهاني 15 سنة جنوب رفح بطلقات نارية نتيجة عدم انصياعهم
لتعليمات الشرطة المصرية وإصرارهم علي التسلل.
ويعد المتسللون من إثيوبيا الأكثر عددا حيث تم إحباط تسلل 50 منهم بينهم قتيل يوم
28 يونيو و11 مصابين، ثم
إريتريا 33 قتيل و4 مصابين، والسودان 4، وغانا 2، ونيجيريا
2، ومصر متسلل واحد جمعة سلامة من الكونتلا، وأوغندا واحد، كما لقي متسلل إفريقي
يرجح أن يكون إثيوبيا أو
إريتريا مقتله بعدما أطلقت الشرطة المصرية النار عليهم
خلال محاولة تسللهم إلي إسرائيل جنوب رفح وكرم سالم قرب العلامة الدولية رقم 8، مما
أسفر عن مصرع أحدهم مجهول الهوية يرجح أن يكون
إريتريّا في العشرينات من العمر
وإصابة الآخر ويدعي برجت برلس '20 سنة' إريتري بطلق ناري في ظهره.
ويوم 25 أحبطت أجهزة الأمن المصرية محاول تسلل قام بها 7 أفارقة من
إريتريا جنوب
معبري رفح وكرم سالم قرب العلامة الدولية 13. وقال مصدر أمني إن الإريتريين أصيبوا
بجروح متفرقة، نتيجة مطاردة الشرطة لهم قبل تسللهم عبر الأسلاك الحدودية، إلا أن
الإصابات طفيفة.
وحتي يوم 18 يوليو تم ضبط 75 متسللا من بينهم 34 من إثيوبيا بينهم 3 مصابين و13 من
إريتريا و17 نيجيريا منهم 16 بالإسماعيلية و12 صوماليا بينهم قتيلان منهم 9
بالإسماعيلية والسودان 6 منهم عائدان من إسرائيل "نصر آدم بشري" و"تنس محمد قاسم"
جنوب رفح العلامة 8، ومصر 2 "محمد سلامة صالح" من رفح 25 سنة و"محمد عبدالفتاح"
شرطي من وسط سيناء وغينيا متسلل، وتشاد متسلل.
مما يذكر أنه يوم 2 يوليو قتل صوماليان لم يتوقفا خلال تحذيرهما، فتم إطلاق النار
عليهما عند العلامة 13 الدولية جنوب رفح وكرم سالم.
وفي يوم 5 يوليو أحبطت أجهزة الأمن المصرية محاولة تسلل مواطن مصري إلي إسرائيل من
وسط سيناء قرب العلامة الدولية رقم 82 بصحراء النقب وتبين بعد إلقاء القبض عليه أنه
يدعي "محمد عبد الفتاح" '35 سنة' من محافظة بني سويف وأنه كان يعمل أمين شرطة، وسبق
أن تسلل لإسرائيل قبل ذلك وتم إلقاء القبض عليه وإعادته لمصر.
ويوم 11 يوليو ضبط مواطن مصري من شمال سيناء يدعي "محمد سلامة صالح" '25 سنة' من
رفح بعد محاولته التسلل إلي إسرائيل من منطقة أسلاك جنوب رفح وكرم سالم قرب العلامة
الدولية رقم 8، ويوم 15 أصيب 4 أفارقة، 3 من أثيوبيا واريتري.
في أواخر العام الماضي يوم 26 سبتمبر 2008، سلمت إسرائيل إلي مصر جثة الشاب "سليمان
سويلم" الذي أطلقت عليه النار بزعم تهريبه مخدرات من وسط سيناء، وذلك من منفذ
العوجة المخصص لنقل البضائع وهو من قبيلة العزازمة،
وفي 3 نوفمبر قتل مهاجر سوداني عند محاولته دخول إسرائيل بشكل غير شرعي برصاص
الشرطة المصرية ويوم 5 نوفمبر لقي أفريقي مصرعه برصاص الشرطة المصرية يدعي
استافانوس كيلاني '55 سنة',من
اريتريا وأصيب بطلق ناري في الصدر، مما أدي إلي كسر
في الضلوع ونزيف في الصدر أدي لوفاته أثناء محاولته التسلل إلي إسرائيل جنوب منفذ
رفح، بالإضافة إلي أن متسللاً
إريتريا أصيب برصاص الشرطة المصرية, وأصيب 5 آخرين
بكسور وجروح خلال محاولة تسلل لإسرائيل عبر الحدود الدولية مع مصر عند العلامة
الدولية 18 جنوب معبر رفح.
في حين أصيب 5 آخرون 3 من
إريتريا و2 من السودان بكسور وجروح أثناء محاولاتهم
التسلل لإسرائيل، نتيجة ارتطامهم بالأسلاك الشائكة التي تفصل بين مصر وإسرائيل,
خلال المطاردة مع الأمن المصري وقبل توغلهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي 24 نوفمبر أطلقت إسرائيل النار علي متسللين مصريين يرجح أنهما من تجار المخدرات
قرب معبر كرم سالم مما أدي إلي مقتل اثنين وإصابة ثالث.
ويوم 27 نوفمبر 2008 تسلمت مصر بعد ظهر جثمان سلامة سالم عطية '47 سنة'، كان جيش
الاحتلال الإسرائيلي أطلق عليه الرصاص مع آخرين كانا يحاولان التسلل، وتسلمت مصر
الجثمان عبر منفذالعوجة البري
واكد مصدر امني ان عدد المتسللين الذين تم ضبطهم خلال الثلاث شهور الماضية تعدي 128
متسللا قتل منهم 9 متسللين.